عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
577
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
جراحة ، من بين ضربة بسيف و طعنة برمح و رمية به سهم ، و قد مثلوا به فما عرفناه حتى عرفته اخته بثيابه . و صح فى الخبر ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال : - « و الذى نفسى بيده لوددت انى اقتل فى سبيل اللَّه ثم احيى ، ثم اقتل ، ثم احيى ثم اقتل . » مصطفى بتخاصيص قربت و بصيرت نبوت بديد آنچه رب العزة شهيدان را ساخته است در غيب ، از لطائف كرامات و شرائف درجات ، تا لاجرم نقدى درين سراى فانى اين آرزويش بخواست كه « وددت انى اقتل فى سبيل اللَّه ثم احيى ثم اقتل » باز ديگران كه به اين مثابت نرسيدند ، و اين ديدهء غيب بين نداشتند ، لعمرى كه همين آرزو كنند ، اما نه امروز لكن فردا در فردوس كه آن احوال براى العين بينند . مصداق اين آن خبرست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت - « ما احد يدخل الجنة يحب ان يرجع الى الدنيا و له ما فى الارض من شيء الّا الشهيد يتمنّى ان يرجع الى الدنيا فيقتل عشر مرات ، لما يرى من الكرامة . » و روى ان اللَّه عز و جل اطّلع عليهم اطلاعة فقال : - هل تشتهون شيئا ؟ قال اىّ شىء نشتهى . و نحن نسرح من الجنة حيث شئنا ، ففعل ذلك بهم ثلث مرات فلما رأوا انهم لن يتركوا من ان يسألوا ، قالوا - يا رب نريد ان ترد ارواحنا فى اجسادنا حتى نقتل فى سبيلك مرة اخرى . فلما رأى ان ليس لهم حاجة تركوا . عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ الآية . . . - و مگر كه شما را چيزى كراهيت آيد و آن خود شما را به بود ، يعنى كه غزو كردن كراهيت ميداريد و در آن از دو نيكى يكى هست : - امّا الظفر و الغنيمة ، و امّا الشهادة و الجنة . وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ الآية . . . - و مگر كه چيزى دوست داريد شما و آن خود بتر است شما را ، يعنى باز ماندن و با پس نشستن از غزو كه در آن هم ذل فقر است ، و هم حرمان غنيمت و شهادت . قال ابن عباس - كنت رديف النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - فقال - يا ابن عباس ارض عن اللَّه بما قدّر و ان كان بخلاف هواك ، انه لمثبت فى كتاب اللَّه عز و جل . قلت يا رسول اللَّه - اين و قد قرأت القرآن ؟ قال وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ و فى معناه انشدوا .